الأرشيف الوطني يستقبل السفيرة الأمريكية ويتباحثان آليات التعاون

الأرشيف الوطني يستقبل السفيرة الأمريكية ويتباحثان آليات التعاون

السفيرة الأمريكية تزور الأرشيف الوطني وتستعرض آليات التعاون مع الأرشيفات الأمريكية

قامت سعادة باربارا آني ليف سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة بزيارة مقرّ الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث اطلعت على مهامه ودوره في حفظ ذاكرة الوطن، وعلى آليات العمل المتطورة فيه، وأشادت سعادتها بالتقنيات الحديثة والمتطورة التي يستخدمها، وبما فيه من وثائق تاريخية، وبدوره الكبير في تنظيم الأرشيفات الرسمية لدى الدولة.
جاء ذلك لدى زيارتها إلى الأرشيف الوطني، حيث استقبلها سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني، الذي عقد معها اجتماعاً تناول فيه تعزيز التواصل مع الأرشيفات الأمريكية، وتبادل الخبرات معها، ووسائل وسبل تعزيز علاقات التعاون في المجالات ذات الصلة بمهام الأرشيف الوطني. ثم أطلعها على جوانب من تاريخ الأرشيف الوطني وتطوره في ظل الاهتمام والدعم الكبيرين من القيادة الحكيمة، ومن رئيس مجلس إدارته سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني.
هذا وقد اصطحب سعادة مدير عام الأرشيف الوطني السفيرة الأمريكية بجولة في قسم الأرشيف الرئاسي الذي يحتوي على الصور الفوتوغرافية والأفلام الوثائقية التي توثّق أنشطة الشيخ زايد بن سلطان - رحمه الله - وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- على المستوى المحلي والخارجي، واستعرض سعادته مع الوفد الضيف أساليب حفظ الأفلام الوثائقية القديمة، وترميمها، ومونتاجها، ورقمنتها؛ إذ يحتوي الأرشيف الرئاسي أكثر من خمسة وستين ألف صورة فوتوغرافية، وأكثر من ثلاثة عشر ألف شريط سينمائي.
 وزاروا أيضاً قاعة الشيخ زايد التي تحتوي على نماذج من الوثائق التاريخية والكتب النادرة، والصور الفوتوغرافية، والخرائط القديمة، وعدد من المقتنيات التاريخية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج- وقد توقفت سعادتها أمام عدد من الخرائط والوثائق التاريخية لتؤكد أهمية الوثائق في عالمنا المعاصر لما لها من أهمية في فضّ النزاعات؛ إذ يقف العالم إلى جانب من يمتلك الوثائق والمستندات في إثبات حقه.