(ليوا).. تلاقي إقبالاً مميزاً من جمهور مهرجان الشيخ زايد التراثي

(ليوا).. تلاقي إقبالاً مميزاً من جمهور مهرجان الشيخ زايد التراثي

(ليوا).. تلاقي إقبالاً مميزاً من جمهور مهرجان الشيخ زايد التراثي

استقبلت قاعة (ليوا) بمعرض ذاكرة الوطن الذي يشارك به الأرشيف الوطني بمهرجان الشيخ زايد التراثي السادس آلاف الزوار من مرتادي المهرجان الذين أبهرتهم عبقرية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الفذة في تحويل أرض الإمارات من صحراء إلى رياض خضراء.
وتحفل قاعة (ليوا) بشاشتين كبيرتين تبثان أفلاماً وثائقية عن اهتمام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- بالزراعة، وإضفاء الغطاء الأخضر على الإمارات، كما أنها تحفل بعدد كبير من الصور التاريخية النادرة التي توثق اهتمام الشيخ زايد بالنخيل والزراعة، وجولاته في المنطقة الغربية وفي منطقة العين، ودعمه للفعاليات الزراعية وتشجيعه –رحمه الله- على الزراعة، وقد أثرى الأرشيف الوطني هذه القاعة ببعض من مقتنيات أرشيفاته المعنية بالصور التاريخية وبالوسائط المتعددة.
وقد عرّفت قاعة (ليوا) عبر مقتنياتها جمهور المهرجان بِبُعد نظر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كافح التصحر بحماسة شديدة منذ أن كان ممثلاً للحاكم في منطقة العين، حتى أحدث تحولاً بيئياً شاملاً، وهو يترجم قولته المأثورة: " أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة" إلى خطة عمل وواقع ملموس؛ فكان يبحث في أساليب استكمال متطلبات الزراعة من بذور ومبيدات للقضاء على الآفات الزراعية، وآليات زراعية وغيرها، وقد وجّه - طيب الله ثراه- من أجل غرس النباتات والأشجار بناء على معرفته بما يتلاءم مع البيئة، كما ركز في غرس أشجار النخيل التي انتشرت بسرعة في مختلف أنحاء الإمارات.
وتعدّ قاعة (ليوا) التي اعتمدها الأرشيف الوطني جزءاً أساسياً في معرض ذاكرة الوطن لهذا العام سجلاً يقدم بالفيلم الوثائقي وبالصورة التاريخية جوانب من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة ورحلتها في مكافحة التصحر والتحدي الكبير الذي انتصر به الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في بسط اللون الأخضر في البيئة الإماراتية، بعدما كان الخبراء الزراعيون وغيرهم يؤكدون أن نجاح الزراعة في تربة الإمارات ليست ممكنة.  
الجدير بالذكر أن القاعة التي اهتمت بالزراعة في الإمارات حملت اسم (ليوا) باعتبار واحة ليوا إحدى أهم الواحات الصحراوية، فهي ذات موقع استراتيجي مهم، وهي ملتقى القوافل القادمة من جنوب الإمارات وشرقها المتجهة شمالاً أو غرباً أو جنوباً، وقد حظيت ليوا باهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أولى زراعتها اهتماماً كبيراً.