الأرشيف الوطني ينظم برنامجاً سنوياً للمحاضرات الوطنية في المركز الوطني للتأهيل

الأرشيف الوطني ينظم برنامجاً سنوياً للمحاضرات الوطنية في المركز الوطني للتأهيل

الأرشيف الوطني ينظم برنامجاً سنوياً للمحاضرات الوطنية في المركز الوطني للتأهيل

في إطار موسمه الثقافي ينظم الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي برنامجاً سنوياً للمحاضرات الوطنية والتوعوية بواقع ثلاث محاضرات شهرياً على مدار العام الجاري، ويستهدف بها المرضى بمختلف شرائحهم العمرية والثقافية.
وينطلق الأرشيف الوطني في هذا النشاط الجاد من حرصه على بناء الشخصية الوطنية القادرة على تحمل المسؤولية، وتحقيق المواطنة الصالحة، وحماية مكتسبات الدولة بتعزيز روح التلاحم بين أبنائها، وتعزيز الجانب الوطني ممثلاً بالولاء، والانتماء، وترسيخ الهوية الوطنية لدى شباب الوطن، مرضى المركز الوطني للتأهيل على طريق تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، وبهدف منحهم الثقة الكاملة بأنفسهم، وتحسين علاقاتهم مع مجتمعهم وتوثيقها مع المجتمع، وتعريفهم بما يقدمه الوطن لأبنائه، وبمدى حاجته إلى عطائهم وهم في كامل صحتهم.
ويشمل برنامج المحاضرات عناوين متنوعة منها الهوية والولاء والانتماء.. قيم وطنية عليا، زايد الوالد.. زايد القائد، خليفة خير خلف لخير سلف، توحيد البيت الإماراتي، الشباب وبناء الوطن، زايد موحداً وزعيماً، الآباء المؤسسون ودورهم في بناء الاتحاد، التراث والهوية الوطنية، مدرسة الشيخ زايد في السياسة والحكم، الإمارات إنجازات مشهودة ودور إقليمي ودولي رائد، الفيدرالية في الإمارات.. بين أمجاد زايد وإنجازات خليفة.
ويتناوب على إلقاء المحاضرات في المركز الوطني للتأهيل باحثون ومحاضرون متخصصون من قسم البرامج التعليمية في الأرشيف الوطني، وفي مقدمتهم المحاضر محمد إسماعيل عبد الله، الذي يتمتع بخبرة في تقديم المحاضرات الوطنية، وتجتمع فيه سِمات المحاضر الذي يلمّ بجوانب موضوعه فيثريه بأفكاره التي تجد صداها لدى الجمهور المتلقي، ويمتاز بثقته العالية، وبحسن حساباته للوقت، واغتنامه لكل دقيقة يعتلي فيها المنصة في سرد موضوعه.
وعن البرنامج السنوي للمحاضرات الوطنية والتوعوية الذي ينظمه الأرشيف الوطني في المركز الوطني للتأهيل، قال سعادة ماجد المهيري المدير التنفيذي: ينطلق الأرشيف الوطني في برنامجه هذا من دوره الكبير على صعيد المسؤولية المجتمعية الهادفة إلى المشاركة في تحقيق تنمية المجتمع، وهو يعمل لزيادة تفاعل المرضى مع مجتمعهم بغرس قيم المواطنة الصالحة في نفوسهم، وتجسيد الرموز الوطنية في أذهانهم وهم يتماثلون للشفاء.
وأضاف سعادته: حين يشعر المريض بأن مجتمعه بحاجة إليه، وينتظر المجتمع دوره فيه تتسارع استجابته لطرق العلاج، لذلك استثمر الأرشيف الوطني وقت المرضى فيما يفيدهم ليضعهم في صميم قضايا الوطن، ويعمل أيضاً على ترسيخ الشعور بالمسؤولية لديهم، وينتشلهم من على هامش الحياة، وبذلك يكون الأرشيف الوطني قد لعب دوراً فعالاً في شفائهم وعودتهم إلى الطريق الصحيح وممارسة حياتهم الطبيعية. 
وفي هذا الإطار صرح سعادة د. حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل بأن هذه الأنشطة المختلفة والمتنوعة بين المؤسسات الوطنية المختلفة تستهدف تحقيق أعلى درجات الوعي بين شرائح المجتمع وتعزيز المشاركات وتفعيلها، والتواصل مع جميع فئات المجتمع وتعريفيهم بدور المركز، وبيان الأخطار المتعلقة بالمؤثرات العقلية وطرق الوقاية منها وكيفية تجنبها.
وأضاف إن هذه المبادرة الطيبة من الأرشيف الوطني تم نظمت في إطار سلسلة محاضرات تعمل لترسيخ مفهوم المواطنة  الإيجابية وتعزيزها وتعميقها لدى المرضى الذين يتلقون العلاج في المركز، وتعزيز مفهوم الولاء والانتماء للوطن وللقيادة، وتوجيه طاقاتهم واستثمارها بما يكفل لهم المشاركة الفعالة لخدمة المجتمع والإنسانية.
وقد أشاد المشاركون بالمحاضرة التي كان لها دور كبير في ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية.