خبراء عالميون في الأرشفة الإلكترونية واستدامتها يزورون الأرشيف الوطني ويشيدون بتطوره التقني

خبراء عالميون في الأرشفة الإلكترونية واستدامتها يزورون الأرشيف الوطني ويشيدون بتطوره التقني

على هامش اجتماعاتهم تحت مظلة اليونسكو في أبوظبي
خبراء عالميون في الأرشفة الإلكترونية واستدامتها يزورون الأرشيف الوطني ويشيدون بتطوره التقني

على هامش اجتماعات لجنة الأرشفة الإلكترونية الدولية التابعة لبرنامج "ذاكرة العالم" اجتماعاتها في أبوظبي برئاسة سعادة الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني، رئيس برنامج "ذاكرة العالم" التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" قام خبراء الأرشفة الإلكترونية العالميون المجتمعون تحت مظلة اليونسكو بزيارة إلى مقر الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد أشاد الخبراء العالميون في الأرشفة الرقمية بما بلغه الأرشيف الوطني من تطور وموقع متميز حظي به لاعتماده على قاعدة تكنولوجية حديثة في تنفيذ مهامه، وأبدى الخبراء إعجابهم بتقنيات الحفظ الرقمي، وبالأرشفة الإلكترونية للوثائق التاريخية المحفوظة فيه، وباهتمام إدارته بحفظ الوثائق التاريخية ورقياً وإلكترونياً وفق أرقى المعايير الدولية في الأرشفة والحفظ، وأعرب فريق الخبراء عن إعجابهم بالدور الوطني الريادي للأرشيف الوطني، وبما بلغه من تطور تقني يسهم في جمع ذاكرة الوطن وحفظها بأسلوب متطور للأجيال.
هذا وجاءت زيارة خبراء الأرشفة الإلكترونية إلى مقر الأرشيف الوطني بعد أن أنهوا اجتماعهم الأخير  الذي تضمّن ورش عمل ناقشت منظومة متكاملة تتألف من ثلاثة محاور هدفها الحفظ الدائم للمعلومات، وقد نوقش في الاجتماع تطوير كل محور على حدة، ثم اجتمعت لجان المحاور الثلاثة للخروج بتوصيات متكاملة، وقد توصل المجتمعون إلى أهمية تحديد فرق متخصصة لشؤون التكنولوجيا، والسياسات، والمحتوى الرقمي، وإيجاد مكان خاص بمنصة البرامج الرقمية الخاصة بالتراث، وتنفيذ التوجيهات والمتطلبات الخاصة باختيار المحتوى الرقمي، والمتعلقة بحفظ التراث الوثائقي، وإمكانية الوصول إليه.
كما توصل خبراء الأرشفة الإلكترونية إلى أهمية تفعيل التواصل المجتمعي، وتحديد الإمكانيات المادية لبرنامج استدامة المعلومات، واجتماع القمة العالمية لبرنامج "ذاكرة العالم" - الذي ترأسه دولة الإمارات- في يناير القادم.
وفي مقر الأرشيف الوطني استقبل سعادة المدير العام الضيوف، وأطلعهم على دور الأرشيف الوطني في مجال حفظ تاريخ الإمارات، وعلى جهوده وآليات العمل المتطورة فيه بوصفه أرشيفاً وطنياً يعمل على جمع ذاكرة الوطن وحفظها.
واصطحب سعادة الدكتور الريس ضيوف الأرشيف الوطني بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان؛ حيث اطلعوا على ما تحتويه من الخرائط القديمة والكتب النادرة، والوثائق التاريخية والصور الفوتوغرافية التي ترصد مرحلة قيام الاتحاد.
وبعد أن تابع الضيوف فيلماً وثائقياً ثلاثي الأبعاد في قاعة الشيخ محمد بن زايد للواقع الافتراضي عن دولة الإمارات في الماضي والحاضر، زاروا قسم الأرشيف الرئاسي الذي يحتوي صوراً فوتوغرافية وأفلام فيديو توثق مسيرة المغفور له - بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأنشطة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظة الله- محلياً وإقليمياً، وعربياً ودولياً. إضافةً إلى الصور التاريخية لكبار الشخصيات القيادية في دولة الإمارات، والتي تعدُّ تراثاً نفيساً يجب المحافظة علية ونقلة إلى الأجيال القادمة وإتاحته للباحثين والدارسين.