"زايد" .. يتصدر منصة الأرشيف الوطني بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

"زايد" .. يتصدر منصة الأرشيف الوطني بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

"زايد" .. يتصدر منصة الأرشيف الوطني بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب

تحفل منصة الأرشيف الوطني بمعرض أبوظبي الدولي بعدد كبير من إصدارات الأرشيف الوطني، ولكن معظم هذه الإصدارات اتخذت من حياة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- مادة لها، وذلك لما كان يتمتع به من حكمة ورؤى ثاقبة في مختلف مجالات الحياة، ولما لمرحلة التأسيس من أهمية فيما بلغته دولة الإمارات في الوقت الحاضر.
لقد حرص الأرشيف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأته عام 1968 على إصدار الكتاب واقتنائه، وفي كلتا الحالتين بقي الكتاب الذي يستهدفه ذو علاقة متينة بأهداف الأرشيف الوطني وتوجهاته واهتماماته، ومنذ أن أطلَق إصداراته الأولى فإنها لاقت اهتماماً كبيراً فنفدت وأصبحت بعد فترة من نوادر المطبوعات.
وقد واكبت إصدارات الأرشيف الوطني ولادة الدولة الحديثة بقيام الاتحاد، ورصدت جهود القيادة الرشيدة، وأيّد الأرشيف الوطني كل ما جاء في إصداراته بالوثائق التاريخية، فأصدر مجلدات فاخرة في مسيرة المغفور له -بإذن الله- القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعدّ هذه الإصدارات مجموعة فريدة بين سير عظماء العصر تنبض بالحياة الزاخرة فتنعش ذاكرة الوطن.
واهتم الأرشيف الوطني بسيرة الشيخ زايد وبمسيرته عرفاناً بفضله، واستلهاماً لدروسٍ من سيرته استمدت مادتها من فكره الثاقب، ووثقت الإصدارات جهوده العظيمة وهو ينتقل بالوطن من إمارات الساحل إلى الإمارات العربية المتحدة، ووثقت دوره الكبير في غرس القيم الأصيلة في نفوس أبناء الوطن.
وإيماناً من الأرشيف الوطني بأن مرحلة التأسيس التي قادها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- بثقة وحكمة ستظل معيناً نحتاج أن ننهل منه، وبأن أقواله وأفعاله –رحمه الله- سوف يخلدها التاريخ للمستقبل فقد أصدر الأرشيف الوطني كتابي: (يوميات زايد من 1966ولغاية 2002) في خمس مجلدات تشمل نشاطات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ توليه الحكم بشكل يومي، و(الفرائد من أقوال زايد) في أربع مجلدات تجمع أحاديثه- طيب الله ثراه- ومقابلاته وخطبه في شتّى المناسبات والمحافل.
ومن أبرز الكتب التي تحفل بها منصة الأرشيف الوطني بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب كتاب: (زايد من  التحدي إلى الاتحاد) وهو كتاب موثّق حول الحقبة التاريخية التي سبقت مرحلة تكوين الاتحاد عام 1971، وتحديداً منذ عام 1964، عندما تولّى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحكم في مدينة العين.
ويعدّ الكتاب أول دراسة حقيقية تعتمد على وثائق مؤرشفة تاريخياً، ويوفر مادة متعمّقة للباحثين والأجيال الجديدة تبرز الحقائق التاريخية التي كانت نواة تشكيل الاتحاد.
ومن أهم الكتب التي تتصدر المنصة أيضاً كتاب: (زايد رجل بنى أمة) وهو كتاب حافل بأكثر التحليلات تفصيلاً لحياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أثرته الذاكرة الجمعية للذين عاصروا رحلته الطويلة وشاركوا فيها، وتم تعزيز محتواه بمواد مرجعية أساسية من أرجاء العالم كافة، حتى غدا الكتاب في ثمانمئة صفحة يرسم قصة شخصية فريدة وآسرة تدعمها العديد من الصور الأرشيفية الفريدة التي تعزز مضمون الكتاب الجديد
وفي المنصة أيضاً كتاب (زايد ابن الصحراء صانع الحضارة) الذي يحكي نشأة زايد بين ربوع ليوا والظفرة والختم وحياته الأولى، حيث تعلم مبادئ القرآن الكريم، وحفظ الشعر والأدب، ومن أبناء الصحراء سمع أخبار الصحراء المعاصرة وتاريخها القريب والبعيد، فكانت هذه الدراية بالتاريخ والتراث زاده وثقافته السياسية.
 ويؤكد الكتاب أن زايد تعلم في الصحراء فن التوفيق بين المتنازعين، وأهّله ذلك للنجاح حينما تسلم أمور العين والمنطقة الشرقية، وأصبحت هذه الهبة في شخصيته صفة بارزة حينما ظهر على مسرح الأحداث في العالم العربي.
وحفل المعرض أيضاً بكتاب (زايد والتراث) الذي يحكي في فصوله السبعة قصة اهتمام الشيخ زايد بالتراث، وتأثره به طفلاً وشاباً، وحاكماً ورئيساً، في سياسته وإرساء دعائم دولته، وفي توجيه أبنائه وشعبه، وبذلك فإن الكتاب يبرز جانباً من جوانب سيرة القائد المؤسس، وصفحة من صفحات تاريخه الناصع المملوء خيراً وعطاءً وبركة.
وفي النصف الأول من العام الماضي أصدر الأرشيف الوطني كتاب: (خمسون عاماً في واحة العين) باللغتين العربية والإنجليزية، وهو يتناول الرؤية والفكر الزراعي والبيئي عند الشيخ زايد، ويعد شاهداً على إخلاص القائد المؤسس لشعبه وأمته، وعلى حياته التي امتلأت بالعطاء والخير. والكتاب ثري بالمعلومات وبالوثائق والصور التاريخية التي تم حفظها للأجيال القادمة. ويرصد عبر ذكريات المستشار الزراعي لدى الشيخ زايد "عبد الحفيظ خان" بدايات التنمية الزراعية في العين.
وفي أواخر العام الماضي أصدر الأرشيف الوطني أيضاً كتاب: (زايد بن سلطان آل نهيان حاكم العين 1946-1966) الذي يتناول مرحلة مهمة في تاريخ دولة الإمارات العربية؛ إذ يتناول جغرافية العين، ويحدد القبائل العربية التي سكنتها، ويشير الكتاب إلى كثرة قلاع العين وحصونها وإلى أسرار اهتمام المنطقة بهذا النوع من المباني، ويعدد الكتاب قرى منطقة العين، وهي: العين، المويجعي، المعترض، الجيمي، القطارة، الجاهلي، هيلي، مريجب، والمسعودي.
ويعرّف الكتاب بنسب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويصور بعض ملامح طفولته وشبابه، وحبه للعلم والمعرفة الذي دفعه للتعلم الذاتي والمجتمعي والأسري؛ إذ كان يستفيد من المطوع، ويثقف نفسه ذاتياً، ويستفيد من حوارات المجالس ونقاشاتها، ومن أفراد أسرته، كما يرصد علاقته بوالديه وإخوته، لما في ذلك كله من أثر كبير في صياغة شخصيته القيادية والأبوية.

وأثرى الأرشيف الوطني منصته بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب بأحدث إصداراته، كتاب: (زايد والتميز) وهو الأول من نوعه على مستوى العالم في تقديم إطلالة استثنائية تستحضر شخصية الشيخ زايد بن سلطان الإنسانية العالمية عبر نموذج التميز.
وتدور معظم كتب أبحاث الرحلات المدرسية المحكمة حول شخصية القائد الرمز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأبرزها: كتاب: (زايد والتنمية) ويتناول المفهوم الشامل للتنمية ومراحلها التاريخية ودور الشيخ زايد في بناء اقتصاد وطني متميز، وكتاب: (زايد والبيئة) ورؤاه في الحفاظ على البيئة وتنميتها، وكتاب: (زايد والتعليم) الذي يرصد التعليم في مراحله التاريخية، ثم تطوره بعد قيام الاتحاد، وكتاب: (زايد والمرأة) ودوره الكبير في سبيل تفعيل دورها في بناء المجتمع.
ومعظم إصدارات الأرشيف الوطني التي تشغل منصته بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب 2016 تتناول في ثناياها فصولاً أو دروساً أو عبراً من حياة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإن لم تكن عناوينها تتشرف باسمه -رحمه الله- ومن أبرزها: كتاب (قصر الحصن) وكتاب: (ذكريات الإمارات)، وكتاب: (الإماراتيون .. كل أيامنا الخوالي)، ويتناول كتاب (في قلب الصحراء) الراحة التي وجدها الخبير الجيولوجي البريطاني مايكل مورتون حين كان قريباً من الشيخ زايد – طيب الله ثراه- وبعض الخصال الكريمة التي جعلت مجلسه ملتقى المواطنين والزوار.