الأرشيف الوطني و(الاتحاد) يصدران ملحقاً خاصاً بالذكرى الخمسين لتولي زايد مقاليد الحكم

الأرشيف الوطني و(الاتحاد) يصدران ملحقاً خاصاً بالذكرى الخمسين لتولي زايد مقاليد الحكم


يصدر الأرشيف الوطني بالتعاون مع صحيفة الاتحاد ملحقاً خاصاً بعنوان: (اليوم قبل خمسين عاماً.. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) ويحتفي الملحق بمرور خمسين عاماً على السادس من أغسطس عام 1966 اليوم الذي تسلم فيه القائد المؤسس المغفور له –بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في أبوظبي، وقد كان ذلك اليوم بمثابة منعطف تاريخي سيظل مشهوداً وستظل آثاره خالدة، وانطلاقاً من دورهما وواجبهما الوطني جاء التعاون بين الأرشيف الوطني وجريدة الاتحاد في إصدار هذا الملحق ليعيد إلى الأجيال تفاصيل في مسيرة القائد الخالد الذي شيّد وطناً وبنى أمة.
وعن هذا الملحق قال سعادة الدكتور عبد الله الريسي مدير عام الأرشيف الوطني: بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة الأرشيف الوطني يصدر الأرشيف الوطني بالتعاون مع صحيفة الاتحاد ملحقاً خاصاً بعنوان: (اليوم قبل خمسين عاماً.. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) لتستذكر الأجيال جوانب من سيرة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الحاضر بقيمه وبإنجازاته بيننا؛ وما إن تولى الشيخ زايد – طيب الله ثراه- مقاليد الحكم حتى أعلن دخول البلاد مرحلة تاريخية مهمة سادها العمل الدؤوب من أجل الازدهار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في جميع الإمارات، وانطلق بالبلاد الى آفاق رحبة تفاعلت بها دولة الإمارات مع محيطها الإقليمي والعربي والدولي.
وأضاف سعادته: سيظل السادس من أغسطس لعام 1966 يوماً لا يُنسى في تاريخنا؛ فهو يمثل فجر بداية جديدة. وهو يوم مشهود في ذاكرة الوطن؛ لأنه يمثل الإصلاح الكبير الذي أدى إلى تحقيق كل ما يُفيد الإمارات ومهد الطريق لولادة دولة جديدة: دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال سعادته: لقد كان الشيخ زايد صاحب رؤية، تجسدت فيما قدمه لشعبه، وطالما عّدَّ زايدٌ شعبَه الكنزَ الحقيقي للأمة، ولقد ارتقى الشيخ زايد بثبات إلى سُدة الحكم والشهرة حاكماً لأبوظبي، واكتسب شهرة عظيمة باعتباره رائد الوحدة السياسية للإمارات السبع. وبرزت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل الجهود الدؤوب التي لا تعرف الكلّ للرئيس المؤسس وحكام الإمارات - دولة غنية ومُزدهرة، ومستقرة وآمنة بقيادتهم الحكيمة والخيّرة.
ويشير الريسي إلى أنه بعد نصف قرن، وفي السادس من أغسطس عام 2016، حان الأوان لإلقاء نظرة على الماضي للتأمل بإعجاب وتبجيل في الإصلاحات وأعمال التطوير المتميزة التي بادر إليها الشيخ زايد. وخلّفت تلك المسيرة التي بدأت منذ خمسين عاماً إرثاً من الإسهامات الهائلة للشيخ زايد» والد الأمة» سيظل مصدراً للإلهام والعطاء والتأثير في خلفائه الأكفياء الذين هم خير خلف لخير سلف، ويُقدَم هذا الموجز المصحوب بالصور للإنجازات الفريدة وغير المسبوقة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تحية محبة وولاء للقائد الرمز الذي سيظل خالداً في ذاكرة الوطن.
وعن هذا الملحق قال سعادة الدكتور عبد الله محمد الريسي : إن ذكرى جلوس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه- تمثل بداية مرحلة سياسية هامة في تاريخ المنطقة؛ فقد كان القوة المحركة لجهود إقامة دولة اتحادية بين الإمارات السبع التي كانت تعرف قبل ذلك بإمارات الساحل المتصالح.
وأضاف سعادته: إن قامة كقامة القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تضفي على هذه الذكرى العطرة مكانتها، وتجعلنا نقف إكباراً لنستذكر بعض المنجزات السياسية والوحدوية التي تزهو بها دولتنا العصرية التي حققت أمجادها في ظل زايد، وفي مقدمة ما حققته الاتحاد الميمون
وثمّن سعادته دور الأرشيف الوطني في جمع ذاكرة الوطن وحفظها للأجيال، وأشاد بمبادرته في إصدار هذا الملحق بعنوان: (اليوم قبل خمسين عاماً.. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان) احتفاء بالذكرى الخمسين لتولي الشيخ زايد مقاليد الحكم؛ لما له من أثر في استذكار بعض إنجازات القائد المؤسس –طيب الله ثراه- وعطاءاته.