الأرشيف الوطني يعزز (ذاكرة الوطن) بالشاشات التفاعلية الحديثة والكاميرات الرقمية

الأرشيف الوطني يعزز (ذاكرة الوطن) بالشاشات التفاعلية الحديثة والكاميرات الرقمية

يقدم المعلومة التاريخية والتراثية والصور التذكارية للزوار
الأرشيف الوطني يعزز (ذاكرة الوطن) بالشاشات التفاعلية الحديثة والكاميرات الرقمية
 
يقدم جناح (جناح ذاكرة الوطن) درة مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 لزواره المعلومة التاريخية والتراثية الموثقة على شاشات عرض، وبتقنيات رقمية متطورة، بهدف إطلاعه على صفحات ناصعة من تاريخ دولة الإمارات وتراثها بمنتهى الدقة والسرعة، وينطلق الأرشيف الوطني في خطوته هذه أيضاً من حرصه على الابتكار وتقديم الجديد في مشاركته السنوية في المهرجان، ومن أهم الأفكار المبتكرة والتي تم تنفيذها هذا العام، أنه يوثق للزائر زيارته إلى جناح (ذاكرة الوطن) الذي يحاكي مقره مبنى قلعة المويجعي في العين، ويقدم إلى الزائر صورة فوتوغرافية شخصية تذكارية له حين يصل إلى ركن (ذاكرة الإمارات)، وبذلك فإن الأرشيف الوطني يقدم لزوار جناح (ذاكرة الوطن) المعلومات المفيدة، ويعرّفه بالمبادرات البناءة التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات عبر أجهزة إلكترونية وتقنيات رقمية متطورة، ما يعزز لديه حب الوطن، والولاء لقادته العظام.
وأول ما يدخل الزائر بوابة (ذاكرة الوطن) تواجهه شاشة تفاعلية كبيرة جداً تقدم له تعريفاً بالقاعات العشر التي يضمها الجناح، وبإمكانه بواسطة اللمس التنقل من قاعة إلى أخرى ليتعرف على مقتنياتها تمهيداً لجولته في المعرض.
وفي إطار التطبيقات الذكية فإن الأرشيف الوطني قد خصص ركناً في جناح (ذاكرة الوطن) لمشجرة آل بوفلاح، التي يتم عرضها على شاشة تفاعلية كبيرة يمكن التحكم بها باللمس أيضاً، هذا وتضم الشجرة مئات الشخصيات بدءاً بشخصية ياس، ووصولاً إلى أحفاد أنجال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وتقدم شجرة آل بوفلاح في برنامج إلكتروني ذكي تعريفاً بأبرز وأهم الشخصيات في شجرة آل بوفلاح ؛ وخاصة الشخصيات البارزة التي حكمت إمارة أبوظبي، مع ما يتوفر من صور الشيوخ، ولا سيما الذين شيدوا أبوظبي وكانوا حكاماً لها سجل التاريخ إنجازاتهم ودورهم الكبير في تطوير إمارة أبوظبي والساحل، وقد وصلت إمارة أبوظبي الى أقصى درجات اتساعها ونفوذها إذ جعلوا منها القوة الأولى في الساحل، وما تقدمه شجرة آل بوفلاح بشكلها الإلكتروني الذكي والتفاعلي كفيل بأن يعرّف الأجيال الحالية والقادمة بحكام أبوظبي أولاً ومن ثم دولة الإمارات وبصماتهم الخالدة في تاريخها المجيد وحاضرها المشرق، وإن الاطلاع على الإنجازات الخالدة لأولئك القادة العظام كفيل بتعزيز الولاء والانتماء للوطن، وبترسيخ الهوية الوطنية لدى أبناء الوطن، وهذا من صُلب رسالة الأرشيف الوطني.
وفي ركن (ذاكرة الإمارات) تقف شاشة كبيرة تتجه عدستها نحو صور فوتوغرافية توثق جوانب من تاريخ الإمارات، وباستطاعة الزائر أن يقف للحظة أمام هذه العدسة لتلتقط له صورة تذكارية خلفيتها تلك الصور الرائعة التي توثق لبعض الأمكنة في دولة الإمارات، وتستطيع هذه الكاميرا الرقمية أن ترسل الصورة الملتقطة إلى موقع الانستغرام، أو إلى البريد الإلكتروني الخاص بصاحب الصورة، كما أنها تمنح الزائر صورة فوتوغرافية مطبوعة ليحتفظ بها في سجل ذكرياته.
وفي ساحة جناح ذاكرة الوطن تقف كاميرا رقمية أخرى selfie360VR بموسوعها أن تلتقط صورة للأشخاص وللجناح الذي يحاكي بشكله العمراني طراز قلعة المويجعي في العين، وترسل الكاميرا الصورة إلى البريد الإلكتروني للزائر، وتستطيع الكاميرا تقديم الصورة على شكلين، الأول يظهر مبنى الجناح بشكل دائري يتوسطه الأشخاص وبينهم شعار الأرشيف الوطني (ذاكرة الوطن) والثاني بانورامي للمبنى كاملاً خلف الشخص المعني بالتصوير.